لاجئي سوريا على الفيس بوك

Translate

الخميس، 18 يوليو، 2013

قرابة 2 مليون لاجئ سوري و فلسطيني سوري و 4 مليون يعانون داخل سوريا و خارجها

قرابة ال2 مليون لاجئ سوري و فلسطيني سوري  و  4 مليون  يعانون داخل سوريا و خارجها دول الجوار تطالب با المساعدة الأردن و تركيا و العراق يرفضون توافد المزيد و البحصة يلي ساندة جرة ع قول المتل هي البنان الغريب أنو لبنان فيها عدد اكبر من الدول الكبيرة و تعتبر الأضعف من حيث المساحة و الأقتصاد و الوضع العام فيها خطير فيها قرابة 630 ألف لاجئ حسب الأمم المتحدة و ما سكرت حدودها بوجه ما بدنا نقول جيران و لا أخوات بدنا نقول بشر متلنا متلون معد عندي كلام أكتر لأن الكل بيعرف شو صاير بأختصار .!!!!!!!!!
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

احتمال استضافة لاجئين سوريين اتصالات أميركية لدفع المتأخّرات

لا يسمع المسؤولون سوى الثناء على استقبال لبنان اللاجئين السوريين يوميا، بالآلاف، فيما اغلقت تركيا والعراق والاردن العديد من معابرها مع سوريا لمنع دخول اراضيها، ايا يكن الظرف. وافادت التقارير الواردة الى بيروت ان انقره وبغداد وعمان اتخذت هذا الموقف بعدما تبين لها ان طاقتها الاستيعابية نفدت، وان الكلفة اصبحت كبيرة للغاية، وهناك شح في المساعدات التي كانت قد تقررت في المؤتمر الدولي لمساعدة اللاجئين السوريين الذي عقد في الكويت.
وأكد مسؤول أممي لـ"النهار" ان لبنان هو الدولة الوحيدة التي لا تزال تتبع "سياسة الحدود المفتوحة" بحيث تؤوي 568 ألف لاجئ سوري من مليون و700 الف شخص وفقا لاحصاءات المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وانتقد تصرف تلك الدول التي لا يجوز ان تغلق حدودها امام اللاجئين الهاربين من القصف الجوي والبري، على المدنيين كما على العسكريين.
وعلمت "النهار" ان نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز أوحى لأحد المسؤولين الذين التقاهم ان بلاده مستعدة للبحث في استضافة عدد من اللاجئين السوريين، ويمكن ان يباشر فريق عمل درس هذا الملف المهم للبنان، لأنه والاردن الأكثر تأثرا بالمشكلة.
وتجدر الاشارة الى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان قد اقترح خلال مؤتمر الكويت حول اللاجئين السوريين، ان تتقاسم الدول الاعداد والاعباء، وما من دولة تجاوبت الا المانيا، فقررت استضافة خمسة آلاف نسمة.
وسأل عدد من زعماء البلاد عن الصمت العربي والغربي حيال اقتراح سليمان استيعاب الدول المشرقية والمغربية أعدادا من اللاجئين بشكل موقت، الى ان تنجلي الامور ويعرف من سيحسم المعركة، النظام ام المعارضة، ام ان الطرفين سيتجاوبان مع المساعي الاميركية والروسية بهدف عقد "مؤتمر جنيف – 2". وعقّبوا بأن البعض منها يمتلك مساحات شاسعة، فما المبرر لعدم التجاوب؟ هل المسؤولون خائفون من بقاء اللاجئين في دولهم دون أمل في اعادتهم من واشنطن وباريس، ام انهم يعلمون ان هؤلاء باقون فترة طويلة خارج البلاد؟ ام انهم يخافون من بعض اللاجئين المندسين لضرب الامن في بلادهم؟
بإزاء هذه الصورة القاتمة، هل على لبنان ان يبقي حدوده مفتوحة امام اللاجئين السوريين أم لا؟ لم تأت الاجوبة متطابقة مع السؤال الاخير لـ"النهار"، اذ ليس من حاجة الى البرهان ان "رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون هو وحده الذي دعا الى اغلاق الحدود في وجه اللاجئين بسبب عدم القدرة على استيعابهم. اما سائر المسؤولين فقد تنافسوا على اطلاق المواقف المطالبة باستضافتهم مهما تكن اعدادهم، ولم يتردد لبنان في استقبال جرحى "الجيش السوري الحر" بعد انتهاء معركة القصير، واعداد اخرى كبيرة من الجرحى في معارك اخرى في مناطق متعددة من سوريا.
الا ان المشكلة المطروحة لا تكمن في استضافة اللاجئين او عدمها، لأن بعض المسؤولين لديهم تقارير أشمل من تلك التي تبثها المفوضية العليا للاجئين وتتضمن معلومات عن وصول اعداد اللاجئين الى المليون و200 الف، وان الدول المانحة تتأخر في تسديد ما وعدت به من اموال، ولبنان بما يعانيه ليس في وسعه ان يسد التكاليف لهؤلاء، وخصوصا ان اعدادهم تتضاعف بشكل مطرد. وعلمت "النهار" ان بيرنز وعد بان تقوم بلاده بتكثيف الاتصالات من اجل ضخ المساعدات من دون اي تأخير، وستكون واشنطن ساهرة على التنفيذ.
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الاجئين السوريين إلى أوروبا

وقف تهريب لاجئين سوريين إلى أوروبا
أعلن خفر السواحل الروماني الأحد أن عناصرهم أوقفوا السبت في البحر الأسود 33 سوريا بينهم نساء وأطفال كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا على متن سفينة شراعية.
وقال الخفر إن السفينة الشراعية التي لم تكن ترفع علما رصدت على بعد حوالى سبعة أميال من السواحل الرومانية، وتمت مواكبتها حتى السواحل الرومانية، حيث وجد على متنها مهربان تركيان، بالإضافة إلى السوريين المذكورين.
وقال خفر السواحل في بيان "سمحت التحقيقات بكشف وجود عشرين رجلا على متن السفينة وثماني نساء وسبعة أطفال أي 33 مواطنا سوريا إضافة إلى المهربين التركيين".
وأضاف البيان أن "السوريين قالوا إنهم طلبوا من التركيين المساعدة لدخول بلد عضو في فضاء شنغن"، ولكنهم وجدوا أنفسهم في رومانيا وهي ليست عضوا في فضاء شنغن، لكن لها حدودا مع المجر التي هي دولة عضو.
وقال خفر السواحل لوكالة الأنباء الفرنسية "إنها أول حالة بهذا الحجم في البحر الأسود منذ نهاية 2011".
ويخضع المهاجرون السوريون لتحقيق بسبب "دخولهم بصورة غير مشروعة" الأراضي الرومانية، وكذلك المهربان التركيان لجذبهما زبائن ومساعدتهم على عبور حدود بشكل غير شرعي.
وأوقعت أعمال العنف في سوريا أكثر من مائة ألف قتيل منذ اندلاع حركة الاحتجاج في مارس/آذار 2011 التي تحولت إلى نزاع مسلح بسبب قمع النظام لها، حسب منظمة سورية غير حكومية.
المصدر:الفرنسية
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo